الصفحة الرئيسيةالمشاريع الوطنيةالمكتبة الالكترونيةالخدماتتكنولوجيااتصل بنا

اخبار الجهاز المركزي

مؤتمر «التجسس والتنمر الإلكتروني» انطلق برعاية وزارة الشباب وجهاز تكنولوجيا المعلومات

24/12/2018

 الخرافي: ننشد التعاون بين السلطتين وبانتظار إجراءات النظر في خلو المقعدين
الشطي: الجميع في مرمى الهجمات الإلكترونية ونأخذ الإجراءات للحد من احتمالات الضرر أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة م.عادل الجارالله الخرافي في رده على سؤال بخصوص خلو مقعدين في مجلس الأمة «ننتظر لنرى جلسة مجلس الأمة ونحن ننشد التعاون بين السلطتين، ولكن هذه إجراءات دستورية ولائحية ستؤخذ في الجلسة إذا عرضت ويجب الرجوع لجدول الأعمال».
 
    875474-1.jpg

تصريحات الخرافي جاءت على هامش مشاركته في مؤتمر «التجسس والتنمر الإلكتروني» الذي أقيم أمس بحضور حشد من المختصين في مجال تقنية المعلومات والتكنولوجيا ورعاية الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ووزارة الدولة لشؤون الشباب، وبمشاركة وفود من مجلس التعاون ووكلاء الوزارات وممثلين عن قطاعات الدولة وجمعية المحامين والجمعية الكويتية لتقنية المعلومات وجمعية المهندسين، وذلك في فندق جي دبليو ماريوت الصالحية.

وتابع بأن «هذا المؤتمر مهم لجميع الدول وليس الكويت فقط، والجريمة في هذا المجال تزداد ويجب أن نواكبها»، مشيرا إلى أن «توصيات هذا المؤتمر سيتم رصدها لأن لها أهمية في الكويت التي تعد رائدة في استخدام التكنولوجيا»، لافتا إلى أن «المؤسسات المالية تصرف أعلى المبالغ لتأمين حساباتها والحمد لله كفاءة البنوك الكويتية رائدة في هذا المجال ومواكبة للعالم».

واختتم بالقول: «الكويت محفوظه من قبل المولى عز وجل، ثم من أبنائها القادرين على تنظيم مثل هذه المؤتمرات، والتكنولوجيا تتغير لكن ان شاء الله تكون الكويت في منأى عن هذه المشاكل».

من جانبه، قال مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات م ..قصي الشطي: «هذا المؤتمر ليس بمؤتمر تكنولوجي بقدر ما هو مؤتمر يعالج جوانب اجتماعية وأسرية ذات ارتباط وثيق بالتكنولوجيا»، مشيرا إلى أنه «دائما ما تظهر ظواهر بعضها إيجابي وبعضها سلبي مع كل التوجهات الجديدة». وأضاف: «التجسس والتنمر الإلكتروني باتا ظاهرتين لكنهما بشكل محدود وهذا لا يجعلنا نخاف من استخدام التكنولوجيا أو الإنترنت»، مشيرا إلى أن «هذه القضية تؤثر على محيط الأسرة والمجتمع وبالتالي يجب مواجهتها من خلال الدراسة، فمثلا التنمر يأتي من النشء وأقرانهم ووصل الأمر الى أن بعض المراهقين فقد حياته أو تعرض لاختلالات بسبب هذه الظواهر، والأمر ليس بالظاهرة التي يجب أن تخوفنا وتمنعنا من استخدام التكنولوجيا لكن أي ظاهرة يجب أن نعالجها من البداية». وأوضح ان «التنمر الإلكتروني هو استخدام أدوات التكنولوجيا في الإساءة للآخرين أو الإضرار بهم أو ملاحقتهم ومحاولة إيذائهم وإقحامهم في أنشطة أكبر من أعمارهم»، وعما إذا كانت الكويت في مرمى الهجمات الإلكترونية أجاب بالقول: «الجميع في مرمى هذه الهجمات والأساس هو اتخاذ الإجراءات التي تحد من احتمالات الضرر من هذه الهجمات وهذا ما نقوم به في الكويت».

بدوره، أكد رئيس المؤتمر عصام العصيمي ان «التسارع الكبير في مجال التقنيات والبرمجيات تجعلنا في مواجهة التحديات ومخاطر التجسس والتنمر الإلكتروني، خاصة بعد ان أصبحت شبكة الإنترنت تحمل الكثير من البيانات سواء الشخصية او تلك الخاصة بالمؤسسات المالية او الجهات الحكومية». وأضاف: «لا شك ان الهجمات الإلكترونية التي شهدها العالم مؤخرا زعزعت جدار الأمن للحكومات ومؤسساتها، فالحكومات والمؤسسات الحكومية تواجه صعوبة بالغة في تحمل التبعات المصاحبة للتوجه نحو الاستثمار بتقنيات غير فعالة لرصد تحديات التجسس الإلكتروني، كما أصبح من المهم أن تعرف تأثير أمن المعلومات على خططها الاستراتيجية ومدى استدامتها. كما يدرك الجميع جيدا أن تنامي الاعتماد على نظم المعلومات ينطوي أيضا على عدد من المخاطر. واستطرد بأن «الهجمات الإلكترونية لم تعد مقتصرة على المخربين وقراصنة الإنترنت بل تتم الآن من خلال حروب إلكترونية تتبناها جماعات منظمة لتحقيق أهداف تنافي كل المعاهدات والأعراف الدولية وتعمل الحكومة على تعزيز الأمن والاستقرار والاقتصاديات القائمة على المعرفة، فالتنسيق الكبير بين كل الجهات المعنية ساهم إلى حد كبير في التصدي لعمليات التجسس الإلكترونية».